أُفتتح مساء يوم الجمعة الماضية الموافق 16 نوفمبر 2007م المعرض الشخصي الثاني للمصور الفوتوغرافي عوض الهمزاني أقيم المعرض في قاعة القصر في فندق هيلتون جدة برعاية شركة NCBC

يذكر أن المعرض احتوى على 30 عملاً شملت عدد من المواضيع التي تبرز الجوانب الفنية في التصوير الفوتوغرافي بالتطرق إلى صور الخيول والطبيعة الجميلة والتراث في المملكة العربية السعودية. حضر المعرض موظفو وموظفات البنك الأهلي وشركة NCBC كما شرف المعرض جمعٌ من الضيوف والمهتمين.

مدخل المعرض

مدخل المعرض، حيث أضيئت الشموع البيضاء، وأضفت رائحة الورد نسمة ربيعية للمكان بصحبة موسيقى عُزِفت بهدوء وسلام ..

لمشاهدة مزيد من الصور إضغط هنا (more…)

مساء الخير ..

هنا بعض مانشر عني في الصحف اليومية والمجلات والتلفزيون والاذاعة ولا انسى ان اشكر كل من ساعدني على ارشفتها.

اولاً اللقائات التلفزيونية:

قناة المجد( برنامج حياة تك) - حجم الملف 14 ميقا:

المجد


قناة اليوم من شبكة اوربت ( مباشر)حجم الملف 65 ميقا:

اوربت


قناة المجد ( برنامج فن) حجم الملف10 ميقا:

مجد - فن

—————————————————————-

ثانياً اللقائات الاذاعية:

اذاعه جدة (حجم الملف 1 ميقا):

—————————————————————-

ثالثاً الصحف اليومية:

جريدة الرياض السعودية

الرياض


جريدة شمس

شمس


رابعاً المجلات:

مجلة سيدتي

سيدتي

مجلة الرسالة الثقافية- مصر- مقالة للكاتب الفنان عبدالعزيز رشيد العمرو .

الرسالة الثقافية

الحلقة الثانية

الحلقة الاولى هنا

مرحبا بكم اعزائي في الحلقة الثانية والتي طال انتظاركم لها.. وأعتذر عن التاخر بالنشر للجميع هنا وذلك لأسباب الانشغال الدائم والمتواصل والذي حرمني من التواصل معكم..

توقفنا في الحلقة الاولى عندما انقطعت بنا سبل الامل في اخراج السيارة من ورطتها وورطتنا. توجهت بعد ان استرحت قليلاً الى منطقة مطلة جهة الشرق .. عزمت الامر ووقفت مخاطباً صاحبي الذي حاول ان يقنعني بان لا خيار آخر غير الانتظار وان خروجي في وسط الصحراء لن يجدي نفعاً سوى هلاكي.. طمأنته بأنني سأعود باذن الله.. تناولت قارورة مياه فارغه مركونه في آخر السيارة وقمت بتعبأتها بالماء الدافيء الى النصف.. وتوجهت يملأني تفائل مزيف، رسمتة على وجهي أمام صاحبي. ابتسمت بعد ان وضعت يدي على كتفة ثم استدرت متجهاً الى حيث الشرق حينها أحتضنتي اسهم شمس اغسطس مع هبوب هواء ساخن يحمل في يديه رذاذ الرمل الصغير المزعج وفي داخلي تحدي قاسٍ لا طعم له.

بدأت خطواتي خالية من أي شيء سوى خمول وإرهاق في عضلات الساق والفخذ، كنت أجاهد للنظر الى الأفق البعيد بعد كل خطوة أخطوها وتخذلني عيناي عندما تسقط على الأرض للنظر الى قدماي الثقيلتين. للحظة بدأ الأمر واضحاً تحوم فوقة أسرابٌ من علامات الاستفهام الجائعة، أيني الان! وماذا أفعل هنا! وهل الأمر فعلاً يستحق العناء والمخاطرة بحياتي وحياة اصحابي! تتشكل في رأسي خريطة الجزيرة العربية .. واتخيل وجودي في أديمها الجاف الا من حنيني اليها وحنينها إلي .. تفاصيل كثيرة كانت تحوم حول رأسي كسرب طيور جائعة، وبدأت فروته تغلي من شدة الحر.. سكبت عليه شيء من الماء عله ينتعش. كان صوت الماء على راسي كصوت النار عندما يخمدها الماء .. أحسست براحه مؤقته ولكن مازال الجمر الذي يسكن تحت راسي يغلي .. لايطفئة الماء ولا يصل اليه.

في كل مرة انظر فيها الى الأمد البعيد تتجلي أمامي واضحه كذبة صدقتها تحمل مسمى (الأمل) كانت طبقة الارض اليابسة تغلي وأمواج من سراب تغتال عيني اليائسة.. لا اذكر تماماً كم هي المسافة التي مشيتها، كانت الخطة التي أعددتها في حال لم أجد مسعفاً أن أعود مقتفياً آثار قدمي المطبوعة بعنف على حرير الرمال.. التفت للوراء علّي أرى احداً هناك وقعت عيناي على مسار قدمي مصادفة.. هنا جثيت على ركبتي وأنا محطم .. لقد أزالت هبوب الهواء آثار عودتي .. وبدت الرمال من خلفي كقطعة من ذهب ملساء.. للحظة نظرت الى كل شيء حولي .. وكانت ( لاشيء) قطعة من ارض صفراء متموجة قد خلت من كل شيء .. وسماء يكسوها بياض اشعة الشمس الملتهبة. أخذت علبه الماء وبللت فمي وأعدت العلبة الى جيبي .. وقفت مُتمالكاً / مُتهالكاً .. أعيد عزم الأمور في داخلي لأسير جهة الشرق مرة أخرى.. كان أمامي مرتفع طويل أحسست برؤيتة بطعم الامل يتذوق كياني. إستقريت أسفله واحتميت بقليل ظلاله.. تناولت القليل من الماء والذي أوشك على الإنتهاء. وبدأت أُقنع نفسي بأنني سأنجو وأنني سأجد خلف هذا المرتفع من ينقذنا وأن كل شيء سيكون على مايرام.

(more…)

كانت احدى امنياتي منذ اعتنقت التصوير كمحترف ان اعمل على مشروع تصوير ( توثيقي / فني ) للحضارات او لحياة الناس بشكل عام. وبحمد الله تحققت لي هذه الامنية عندما وكّلت الى مهام توثيق منطقة حائل وضواحيها فوتوغرافيا. قمت بتجزئة المشروع الى عدة مراحل، وقد انهيت المرحلة الاولى بحمد الله وكانت مليئة بالمغامرات والاكتشافات والمواقف الطريفه والمحرجة في آن واحد ..

ان العمل كمصور فوتوغرافي في الميدان اصعب بكثير مما تخيلته، يحتاج الامر الى الكثير من الترتيب والكثير الكثير من الحظ لمصادفة أجواء مناسبة للتصوير.

تقدير المسافات والمواقع على الورق لايمكن ان يكون كالواقع، اتذكر الان احدى المواقف التي حصلت لي ولفريق التصوير الذي بصحبتي عندما قررت ان التقط بعض الصور لموقع تاريخي قديم يسمى ( بركة زبيدة ) في موقع العشار على مسافة ثلاث ساعات شمال حائل. لم تكن تقديراتي للموقع رغم انني سألت عنه في البدء كما كانت بالفعل. حيث كان المفترض ان نقطع مسافة تتجاوز العشرين كيلو متر في وسط الرمال. لم اكن اتوقع بان الرمال ستكون عائقاً وخصوصا بان السيارة من ذوات الدفع الرباعي.

انطلقت الرحلة حوالي الساعه العاشرة صباحاً بفريق متحمس جداً لخوض المغامرة كانت المرة الاولى التي لم نصحب فيها معنا القدر الكافي من الماء ومصادفة غريبه عندما نسي المرشد جهاز المكالمات ( كنوود )، عند حوالي الساعه الواحده ظهراً بدأت المغامرة الحقيقه عندما دخلنا في طريق صحراوي متجهين للموقع المنشود وبعد عراك عنيف بين قاهر الصحراء والرمال الحارة الملتهبة الناشفه جداً وقع ما لم يكن بالحسبان. حين علق الجيب بكامل ثقلة وقوتة في مصيدة رملية من الصعب جداً الخروج منها.

(more…)

مساء الخير ..

جميعنا نعلم ان صور الابيض والاسود لها من السحر الكثير ، ومنذ دخول التصوير الرقمي في طريق التصوير الفوتوغرافي التقليدي افتقدنا لمتعه الابيض والاسود والذي كنا نحصل عليه من خلال الافلام المختلفة والمتخصصه بالابيض والاسود. لا اعني بذلك ان تحويل الصورة الرقمية الملونه الى الابيض والاسود لا يعطي نتائج قريبه الى تلك الماخوذه بالفلم الا انني اقصد بان طريقه التحويل تختلف، وهنا ساورد لكم بالشرح المصور الطريقه المثلى لتحويل الصورة الى الابيض والاسود حتى تحاكي نتائج الفلم..

درس في المعالجة اتمنى ان يكون الشرح واضح ، يسعدني ان اسمع ارائكم اسئلتكم استسفاراتكم هنا.. مودتي

Next Page »